كائنات حية ومحفوظ في الحجر والشجر
- في عصر هنري الثالث ملك انجلترا اكتشف أحد العمال أثناء عمله في مقلع الحجارة حجرة كانت تحتوي بداخلها على ضفدع ينبض بالحياة والغريب أن الحجرة مغلق بأحكام بشكل طبيعي وبدون أي فتحات واضحة مما يثير الدهشة فكيف دخل الضفدع إليها ؟ وكيف استطاع العيش بدون هواء أو ماء أو طعام ؟ ، وعندما قام الطبيب (أمبرواز باري) بالتحقيق بهذا الأمر مع عمال مقلع الحجارة بخصوص ما تم أشاعته بين العمال وقال له بعض العمال أنها ليست المرة الأولى التي يعثرون فيها على ضفادع وسحالي وما شابة ذلك من مخلوقات ضمن كتل ضخمة من الحجارة .
- في عام 1821 تم اكتشاف شريحة كبيرة من الصخور التي تحتوي على سحالي وكان يؤتى بها من عمق 22 قدماً تحت سطح الأرض وكانت السحالي ملفوفة بحجر تعطي انطباع دقيق عنها وكانت الصخور بطول شبر واحد وربع وكانت بعض السحالي بلون رمادي وعندما تعرضت لمدة 5 دقائق للهواء أظهرت علامات الحياة ثم خرجة مسرعة ، ويقول بعض العمال أنه بدا للوهلة الأولى أن السحالي ميتة ولكن عادت إلى الحياة بعد تعرضها للهواء بمدة لا تتجاوز الدقائق.
- في عام 1719 نشرت الأكاديمية الفرنسية للعلوم مقال بعنوان " الضفدع في شجرة الدردار" حيث ذكر في المقال أنه عندما تم قطع شجرة الدردار الكبيرة وجد في وسط الجذع ضفدع حي وكان حجمه متوسط وهزيل ثم قفز إلى بعيد كان شيء لم يحدث ، والأعجب من ذلك أنه ليس فقط الحجر الطبيعي والأشجار تحتوي أحداث مدهشةحيث تم العثور على ضفدع حي عام 1770 داخل جدار جص عندما كان يجري هدم جدار قلعة قديمة وما أثر الدهشة هو صمود الضفدع دون عائق لأكثر من م 40 عاماً .
- وفي عام 1865 ذكرت الصحافة الحرة في انجلترا أن إحدى الحفارات التي تعمل على كتلة من الحجر الجيري والتي اتخذت نحو 25 قدماً (حوالي 7 أمتار) في باطن الأرض قرب (هارتلبول)- انكلترا اكتشفت تجويف في حجر يحوي على ضفادع حية وكان التجويف الذي يحتوي الضفادع لا يحوي هيئته (القالب) وعندما تم العثور على الضفدع كان بلون مماثل للحجر حيث يصعب تمييزها عن الحجر ولكن بعد فترة وجيزة أغمق لونه ثم عاد إلى
الحياة وقفز من مكانه مسرع.
يقول بعض العلماء أنه لا يوجد تفسيرات لهذه الحوادث والغريب أنه ليس هناك طريقة يمكن من خلالها تمييز هذه الصخور عن غيرها وأيضاً لا توجد ثقوب صغيرة أو شقوق تجعلنا نفترض بأن بويضة مخصبة من العلجوم أو الضفدع أو السلحفاة قد تسربت بطريقة أو بأخرى في تجويف الصخرة وحتى لو افترضنا تسربها داخل الصخرة بطريقة أو بأخرى سنتساءل عن كيفية استطاعتها العيش والنمو داخل الصخرة أو على الأقل كيف تطورت عضلاتها لكي تتمكن من القفز !؟ وكيف نما الكائن إلى حجم كامل وهو لا يستطيع الحركة داخل الصخرة !؟ ، ويقول بعض علماء الجيولوجيون أن الصخور يمكن أن تتشكل على مدى آلاف وملاينن السنين فكم تبلغ هذه الكائنات من العمر !؟

0 commentaires: